تحولت ظاهرة منع الأغاني والاحتفالات الجماهيرية إلى أداة سياسية بيد مليشيات الحوثي بصنعاء وتنظيم الإخوان في تعز لإحكام قبضتهم على المجتمع اليمني. وأدى