روسيا تأمل أن تعيد قمة مجموعة العشرين الحوار المتكافئ

Wait 5 sec.

أعرب نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر بانكين عن أمل موسكو في أن تسهم قمة مجموعة العشرين المرتقبة في ميامي في إعادة الاقتصادات الكبرى إلى الحوار والتعاون على قدم المساواة. وقال بانكين في مقابلة مع وكالة "تاس": "نعول على أن تتيح قمة ميامي ترسيخ مكانة هذا المنتدى الرائد للحوكمة العالمية على أسس بناءة، بما يسهم في عودة الاقتصادات الكبرى إلى التعاون المتكافئ القائم على المصالح المتبادلة".وأكد الدبلوماسي أن روسيا تعتزم المشاركة بفاعلية في القمة على مستوى رفيع، مشيرا إلى أن التشكيلة النهائية للوفد الروسي لم تحدد بعد، وأن القرار سيتخذ قبيل انعقاد القمة، وفقا للممارسة الدبلوماسية المعتادة.وأوضح أن الولايات المتحدة وجهت دعوة رسمية إلى روسيا، وأعربت مرارا عن رغبتها في حضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، دون أن تعلن موسكو حتى الآن قرارا بشأن مشاركته شخصيا.وكشف بانكين أن العمل جار على تنسيق نص إعلان قادة مجموعة العشرين، موضحا أن الوثيقة تركز على القضايا الاقتصادية الرئيسية، لكن بعض بنودها لا تزال بحاجة إلى تعديلات جوهرية.وأشار إلى أن موسكو تشارك بنشاط في هذه المناقشات، بالتنسيق مع شركائها في مجموعة "بريكس" والدول الأخرى ذات الأسواق الناشئة.وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أعلن، عقب مشاركته في اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين بمدينة أتلانتا الأمريكية في 30 أكتوبر، أن موسكو تدعم توجه الرئاسة الأمريكية نحو إبعاد التسييس عن مناقشات المجموعة والتركيز على الملفات الاقتصادية.وأوضح لافروف أن المناقشات تناولت تأثير التطورات الجيوسياسية على الاقتصاد العالمي، وقضايا الطاقة والأمن الغذائي وسلاسل الإمداد، مؤكدا أهمية التوصل إلى تفاهمات تراعي توازن مصالح الدول المشاركة.وتتولى الولايات المتحدة رئاسة مجموعة العشرين خلال عام 2026، وتختتم فعاليات رئاستها بقمة القادة المقررة يومي 14 و15 ديسمبر المقبل في منطقة ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية.وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت في 28 أكتوبر أن الرئيس دونالد ترامب سيستضيف القمة، التي ستركز على تعزيز النمو الاقتصادي والأمن الاقتصادي والتعاون بشأن التحديات المشتركة.المصدر: روسيا اليوم (RT)