اكتشف علماء فيزياء من أوروبا أن التغيرات في لون بعض المناطق الشمالية في المحيط الهادئ التي رصدتها الأقمار الصناعية على مدى 20 عاما مرتبطة بتراكم جسيمات البلاستيك الدقيق في عمقه.