بهذا البيت المنسوب إلى أبو تمام أستهل حديثي عن رفيقي وصديقي الشيخ راجح باكريت، الذي لم تقذفه المصادفات إلى شواطئ المعترك السياسي، ولم تأتِ به تقلبات ا