ليس مقال نزار هيثم الذي كتبه من العاصمة السعودية الرياض مجرد عتاب سياسي عابر، ولا هو مجرد كلمات غاضبة لشخص شعر بخيبة الأمل من حليف كان يعتقد أنه شريك