أصبح من الضروري أن يتدارك الجنوبيون الفراغ الحقوقي والمؤسساتي القائم، وأن ينتقلوا من مرحلة البيانات والمواقف المتفرقة إلى مرحلة العمل الحقوقي المنظم،