يعيد سارمات رسم اتجاهات التهديد النووي، فهو يضع الجنوب كوجهة محتملة للهجمات، ويضرب بصواريخ يمكن أن تشتت الدفاعات الجوية الحديثة بسهولة نسبية، وأن تضرب مدنا متفرقة مرة واحدة.