خلال السنوات الأربع الماضية، لم تكن الكوتا تمثل مشكلة للفلسطينيين الذين يرغبون في الحج من لبنان، إذ كان مسموحا لـ1500 منهم بأداء الفريضة سنويا، وفق إبراهيم عنتر، وهو رئيس إحدى الحملات.