على الضفة الغربية لنهر النيل الأزرق، وتحديدا في أطراف مدينة الدمازين بجنوب شرق السودان، يتكثف مشهد الكارثة الإنسانية السودانية، حيث تتزاحم الخيام ويختلط صراخ الأطفال بصمت أمهات أنهكهن المسير.