توثيق الأقمار الصناعية يكشف قواعد الجيش الإسرائيلي التي تضررت في الحرب مع إيران (فيديوهات)

Wait 5 sec.

كشف تحليل أجرته شركة "Soar" حجم الأضرار في العديد من قواعد الجيش الإسرائيلي خلال شهر مارس، من بينها قاعدتا "رمات دافيد" و"نيفاتيم"، مشيرا إلى حريق هائل تسببت فيه مسيرات "حزب الله". وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، ما زال موعد العودة المحتملة إلى الحرب مع إيران غير واضح، بعد أن أرجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجوم في اللحظة الأخيرة لكنه ترك تهديداً بشن هجوم فوري إذا فشلت المفاوضات، وفي ظل إصرار إيران على الاحتفاظ باليورانيوم العالي التخصيب. وفي غضون ذلك، أظهر تحليل لصور الأقمار الصناعية نشرته شركة Soar أضرارا لحقت بعدد من قواعد الجيش الإسرائيلي في أنحاء البلاد نتيجة الجولة الأخيرة من القتال، قبل بدء وقف إطلاق النار الشهر الماضي. وتبين من نشر صور القمر الصناعي "Sentinel-2" أن قاعدة "رمات دافيد" الجوية تضررت في منطقتين خلال الحرب ضد إيران. كما يتضح أن إحدى المناطق المتضررة كانت تُستخدم على ما يبدو لمركبات الدعم والمعدات، بينما كانت المنطقة الثانية نقطة تزويد بالوقود وصيانة للمقاتلات الحربية. كذلك، تشير الصور إلى تغير مفاجئ في سطح الأرض خلال شهر مارس، بالقرب تماما من مبنى داخل قاعدة "ميشار" التابعة للوحدة 8200 القريبة من صفد. ووفقا لتحليل "Soar"، فإن التغير في سطح الأرض يشير إلى إصابة محتملة في القاعدة بين 5 و10 مارس.وأبانت صور أقمار صناعية إضافية أيضا وجود أضرار في موقع دفاعي داخل قاعدة "نيفاتيم" الجوية. وحسب تحليل الصور، فإن الضرر يظهر بوضوح في موقع دفاعي صغير داخل القاعدة في 25 مارس. وكشفت صور أخرى نشرت في "Soar" عن حريق هائل اندلع في معسكر "شمشون" بدءا من 10 مارس- وهو اليوم الذي أعلن فيه "حزب الله" أنه هاجم الموقع بواسطة سرب من الطائرات المسيرة. ووفقا لتحليل الصور، فإن النيران اشتعلت في الموقع لعدة أيام، وانتشرت على مساحة نحو 200 متر داخل القاعدة. وفي تحليل الصور الأخيرة، فُحصت أيضا صور قديمة عالية الدقة نشرتها Google Earth Pro وWorld Imagery Wayback في الأعوام 2016 و2024 و2025. وأظهرت تلك الصور أن المساحة الكبيرة التي تضررت في القاعدة كانت تُستخدم بشكل مستمر لأغراض عملياتية مختلفة، ومنها وضع المركبات العسكرية والتجهيزات اللوجستية. وجاء في التقرير أيضا أن المقارنات بالتوثيقات السابقة لم تُظهر وجود غطاء نباتي كثيف في الموقع، مما يشير بوضوح إلى أن الحريق نجم عن إصابة مساحة حيوية في القاعدة وليس عن احتراق أعشاب ونباتات.المصدر: "يديعوت أحرونوت"