لا يُعَدّ تتويج أستون فيلا بلقب الدوري الأوروبي مجرد كأس تُضاف إلى الخزائن، بل هو كسر لعقدة تاريخية استمرت 30 عاما بلا ألقاب كبرى، وإحياء لأمجاد الجيل الذهبي لعام 1982 الذي تُوِّج بدوري الأبطال.