لم تكن لحظة الإفراج عن الأسير علي السمودي مجرد عودة إلى الحياة، بل كانت مواجهة صادمة مع مرآة لم يتعرف فيها على نفسه، عام كامل من الاعتقال الإداري بلا تهمة، كان كفيلًا بأن يلتهم نصف وزنه ويتركه هزيلا.