حسم الهلال لقب الدوري الرواندي "فخرياً" بعد تجربة موريتانية ناجحة، ليجمع بطولات ثلاث دول مختلفة، قبل عودته التاريخية للسودان للمشاركة في دوري النخبة بعد غياب طويل.