اعترف المستشار الألماني فريدريش ميرتس بمعاناته من أخطاء في الاتصال، كانت سببا في تكرار زلاته السياسية، من بينها انتقاداته العلنية غير المحسوبة للحليف الأمريكي وأخطاؤه داخل ألمانيا.