المرأة الفلسطينية ليست محدثة قضية ولا ثورة بل تستند إلى إرث عظيم من النساء اللواتي امتزجت أسماؤهن بالدم والتراب والجغرافيا، حتى غدت المرأة الفلسطينية مدرسة قائمة بذاتها في الصمود والنضال.