يشهد العالم في الوقت الحالي انتقالا من عصر التصفح اليدوي إلى عصر وكلاء الذكاء الاصطناعي، الذين ينفذون المهام، ويتحكمون بالمؤشر، وينقرون على الأزرار، ويدخلون النصوص، ويتنقلون بين المواقع بشكل مستقل.