تكشف تقارير أمريكية عن تزايد نفوذ ترمب داخل الحزب الجمهوري مقابل تراجع شعبيته بسبب الحرب على إيران واتهامات الفساد. كما تتصاعد الانقسامات الجمهورية مع تنامي معارضة بعض النواب لسياساته الانتقامية.