تؤثر قيود الإنترنت في إيران سلباً على النساء العاملات عبر المنصات الرقمية، إذ تهدد مشروعات منزلية صغيرة تعتمد على تلك المنصات، وتعمق الفجوة الرقمية المرتبطة بالدخل وفرص العمل.