أعادت متاحف قطر فتح أبوابها أمام الجمهور، وأتاحت سجلات للتعازي في الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في عدد من مؤسساتها، داعية الزوار إلى تدوين رسائل الوفاء واستذكار إرثه الوطني والثقافي.