ظن العالم أن مونديال 2022 سيكون رقصة ميسي الأخيرة، لكنه عاد بعد 4 أعوام ليحوّل الفصل الأخير من مسيرته إلى واحدة من أعظم القصص في تاريخ كأس العالم.