(CNN)-- تتنقل تجربة الرسامة المكسيكية باولا دلفين بين مدن لبنان، فبعد إنجازها جدارية في مدينة جونية، والبدء بمشروع جديد في وسط العاصمة اللبنانية بيروت، تواصل من خلال أسلوبها بالأبيض والأسود تحويل المساحات المعمارية إلى أعمال فنية ترتبط بالإنسان، والهوية، والذاكرة.على مدى عام ونصف من إقامتها في لبنان، وجدت دلفين في هذا البلد مساحة للتقاطع الثقافي والتجارب الإنسانية المشتركة، مؤكدة أن تنوعه واختلافاته شكّلا مصدر إلهام لها. ورأت الفنانة المكسيكية المعروفة بجدارياتها الضخمة التي...