نقلت حكومة الاحتلال صلاحيات إدارة عشرات المواقع الأثرية في الضفة الغربية إلى هيئة الآثار الإسرائيلية، في خطوة يرى الفلسطينيون أنها تستهدف فرض الرواية الإسرائيلية وطمس الهوية الفلسطينية.