في مخيم كرياري بشرق تشاد، يقاتل 25 متطوعا وحدهم لإطعام آلاف الأسر السودانية الفارة من الحرب، وسط شح المياه وانتشار الأمراض وغياب المأوى، بينما يهدد نقص التمويل بإغلاق آخر أبواب النجاة.