تضع الحشود العسكرية الأمريكية المنطقة أمام اختبار غير مسبوق يلمح إلى خيارات حسم نووية خاطفة، بينما تمضي طهران في استبعاد هذا السيناريو مراهنة على توازنات القوى الكبرى ومتمسكة بحدود المواجهة التقليدية.