10 سنوات مرت على محاولة الانقلاب التي أفشلها الشعب التركي دفاعا عن الديمقراطية، ما ألهم الحكومة للمضي قدما في تعزيز التنمية والدفاع والدبلوماسية ومكافحة الإرهاب، وتنفيذ إصلاحات جعلت تركيا بلدا أقوى.