تعود الحياة إلى قرى جنوب لبنان، بينها فرون والغندورية، حيث يعاود الأهالي انتشال ما تبقى من ممتلكاتهم من تحت الركام، مصممين على البقاء وإعادة البناء رغم الدمار الواسع الذي خلفه الاحتلال.