كانت المباراة النهائية لكأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين الوقت الأمثل الذي اختاره لصوص سوريون بعناية لسرقة سيارات ركنها أصحابها على أوتوستراد العدوي شمال دمشق.