خطف لامين جمال الأضواء في مونديال عام 2026 بلقطات تجاوزت حدود الملعب، من حذائه الذي حمل علمي المغرب وغينيا الاستوائية تكريما لجذوره، إلى لحظة شكره لله بعد التتويج وسط مشادات اللاعبين.