بيد أن مركز الثقل الإستراتيجي للصراع انتقل بوضوح، مع استئناف الأعمال العدائية، ليصبح مضيق هرمز؛ إذ باتت أهداف جميع الأطراف الفاعلة تمر عبر هذا الممر المائي الآن.