لا يُعَدّ الجيل السادس مجرد ترقية لشبكات الاتصالات، بل هو نقلة نوعية في البنية التحتية الرقمية العالمية، حيث تعتمد شبكات الجيل الخامس الحالية على نطاقات دون 6 غيغاهرتز.