إن الحديث عن إرث الأمير الوالد في الصومال يرتبط بمرحلة تاريخية دقيقة أعقبت نهاية الحرب الباردة حين تغيرت موازين النظام الدولي، ووجدت دول كثيرة نفسها أمام واقع جديد لم تكن مهيأة للتعامل معه.