تتغذى الاتهامات التي تربط الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد بجهاز الموساد الإسرائيلي من خلافاته العميقة مع النظام وطموحه السياسي المستمر، بينما لا تزال رواية تجنيده تفتقر إلى دليل علني حاسم.