يسعى وفد كاريبي في لندن لإطلاق مفاوضات تعويضات عن العبودية، وربطها باستعادة السيادة وإنهاء الاستعمار، وسط ضغوط على الملك تشارلز وحكومات أوروبا للاعتذار رسميا وتمويل برامج تنمية وعدالة تعويضية.