في أحد فنادق عاصمة جمهورية إستونيا تالين، استُخدمت غرفة تنصت سرية تابعة لجهاز الاستخبارات السوفيتي (KGB) للتجسس على الزوار خلال الحقبة السوفيتية. وكان طابقًا سريًا في الفندق يخفي شبكة تجسس سوفيتية أثارت الخوف، جُهز بأحدث تقنيات المراقبة في ذلك الوقت، بينما تحول اليوم إلى متحف.تقول مارغيت راود، مرشدة في متحف المخابرات السوفيتية (KGB)، إن وجود جهاز الاستخبارات السوفيتي في هذا النوع من الفنادق كان سرًا يعرفه الجميع. رغم أن الفندق يضم جميع العناصر في رواية تجسس مشوقة، إلا أن هذه...