في غرفة مظلمة من غرف العمليات النفسية، حيث لا صوت يعلو فوق أزيز الحواسيب وهمسات الموجّهين، تُصنع الكلمة لا لتنير درب الحقيقة، بل لتكون خنجرًا مسمومًا