نقابة الصحفيين تدين تهديد مراسلي شبكة “دارفور 24” بالقتل

Wait 5 sec.

الخرطوم: مداميكأعلنت نقابة الصحفيين السودانيين، تضامنها مع شبكة “دارفور 24” ومراسليها، الذين قالت انهم تلقوا تهديدات بالقتل من فصائل مسلحة، مؤكدة أن الصحافيين السودانيين ظلوا يعملون في أحلك الظروف وتحت القصف، يخاطرون بحياتهم من أجل تمكين المواطنين من معرفة الحقائق، في وقت وثقت فيه النقابة مقتل 34 صحفيًا منذ بدء الحرب في السودان في أبريل من العام 2023، إلى جانب العشرات من حالات الاعتقال والاختفاء القسري والتهديد.وقالت النقابة في بيان اليوم الأحد، إن شبكة “دارفور 24″ أفادت أن مراسليها تلقوا تهديدات بالقتل من قبل بعض أعضاء حركة تحرير السودان فصيل عبد الواحد محمد نور. في انتهاك جديد صارخ لحرية الصحافة والحق في الحياة. واعتبرت النقابة ان هذه التهديدات تشكل جريمة مكتملة الأركان بحق الصحفيين والصحفيات، وتأتي في سياق تصعيد خطير يستهدف الإعلاميين في السودان.كما أفادت شبكة”دارفور 24” تعرضها لحملة استهداف منظمة جراء تغطيتها الصحفية، نسقتها وشنّتها منصات إعلامية تابعة لقوات الدعم السريع وحركة جيش تحرير السودان فصيل عبد الواحد محمد نور، وحملت النقابة القوتين المسؤولية الكاملة عن سلامة الصحفيين، وحذرت من أن التهديد بالقتل في بيئة تتناحر فيها الفصائل المسلحة وتنتشر فيها الأسلحة بغزارة إلى جانب انتشار خطاب الكراهية، يشكل أرضاً خصبة لارتكاب الجرائم، دون رادع. ولن “نقبل أن تكون مهنة الصحافة رهينة لهذه الفوضى”.واشارت النقابة الى ان الحركات المسلحة التي ترفع شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان مطالبة اليوم بأن تترجم أقوالها إلى أفعال، وأن تلتزم بالاتفاقيات الدولية التي تكفل حماية الصحفيين أثناء النزاعات المسلحة، وأن توقف فورًا جميع أشكال التهديد والترهيب بحق الإعلاميين.وذكرت النقابة بأن التهديدات التي تطال شبكة “دارفور 24” ليست مجرد اعتداء على مؤسسة إعلامية، بل هي جزء من منهجية ممنهجة تهدف إلى إسكات الأصوات المستقلة وفرض حصار إعلامي على الرأي العام.دعاية جميع المنظمات العاملة في مجال حرية الصحافة وحقوق الإنسان إلى عدم الاستهانة بهذه التهديدات التي تفتح الباب واسعًا لارتكاب جرائم بحق الصحفيين السودانيين، وتطالب بالتحقيق الفوري في هذه التهديدات وكشف ملابساتها، ومحاسبة مرتكبيها.The post نقابة الصحفيين تدين تهديد مراسلي شبكة “دارفور 24” بالقتل appeared first on صحيفة مداميك.