ظنّ الزعيم القبلي، زياد حملة، أن انتقاله إلى المناطق المحررة سيكون نهايةً لتنكيل الحوثيين به، قبل أن يجد نفسه خلف قضبان زنازين شركائهم، إخوان اليمن. و