وسعت الولايات المتحدة نطاق ضرباتها داخل إيران من استهداف مواقع بحرية إلى ضرب بنى لوجستية واقتصادية ومنشآت إستراتيجية، وسط تصاعد بنك الأهداف وتهديدات باستهداف منشآت نووية وبنى تحتية.