مداميك – بروكسلاعتبر الباحث المعني بملف السودان في منظمة “هيومن رايس ووتش” محمد عثمان، أن أكثر المهن أمانًا الآن في السودان هي أن تكون محارباً، بينما أسوأ ما يمكن أن تكونه هو مدني، وذلك منذ بداية الحرب وحتى الآن.وأكد “عثمان” خلال حوار مع “مداميك” يُنشر لاحقاً، أن هذه الحالة تنعكس تماماً في سلوك الأطراف المتحاربة، أن كانت من طرف الجيش أو الدعم السريع، وذلك عبر الاستهداف المباشر المدنيين، منذ بداية الحرب في الخرطوم وإلى اليوم، بما في ذلك مدينة الأبيض حالياً، وأن المدني هو المتضرر تماماً.وأوضح الباحث في منظمة “هيومن رايتس ووتش” أن مقابلات كتيرة أجرتها المنظمة مع اللاجئين الموجودين في شرق تشاد أو في جنوب السودان أو في أوغندا، كشفت لهم الوضع السيئ للغاية للاجئين، من ناحية الدعم المادي الدولي للاجئين السودانيين خارج السودان، مضيفاً أنه ورغم هذا السوء توجد رغبة لديهم في العودة إلى أماكنهم ومدنهم وقراهم وأن يعيشوا حياة طبيعية.وأضاف عثمان أن واحدة من إشكاليات الحرب الحالية في السودان، أنها ومنذ بدايتها في 2023 وحتى اليوم، تفتقر إلى المعلومات المؤكدة عن عدد الضحايا من القتلى أو المفقودين، مشيراً إلى تأثير ذلك على المجتمعين السوداني والدولي في فهم حجم الكارثة التي وقعت منذ بداية الحرب في السودان.The post مسؤول “هيومن رايتس ووتش” بالسودان لـ”مداميك”: أكثر المهن أماناً الآن في البلاد أن تكون محارباً وأسوأها أن تكون مدنياً appeared first on صحيفة مداميك.