الاختلاف الأيديولوجي والسياسي الواضح بين المرشحين للرئاسة البرازيلية لا يُخفي حقيقة وجود مشكلات أعمق تتجاوز هوية الرئيس المنتخَب، وفي مقدمتها ضعف النمو الاقتصادي طويل الأمد واستشراء الفساد.