الأمم المتحدة تندد باستمرار الهجمات على المدنيين وقوافل الإغاثة

Wait 5 sec.

الخرطوم: مداميك أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن قلقه البالغ إزاء استمرار العنف، وتزايد معدلات النزوح، وتفاقم انعدام الأمن الغذائي في السودان.وقال المكتب في تقرير جديدله، إنه في منطقة كردفان، تواصل الغارات التي تشنها طائرات مسيرة حصد أرواح المدنيين وإصابتهم، فضلاً عن تعطيل العمليات الإنسانية.وأضاف انه في جنوب كردفان، أصاب هجوم جوي وقع في 3 أكتوبر شاحنتين متعاقدتين مع برنامج الأغذية العالمي في مدينة الدلنج، مما أسفر عن مقتل سائق وإلحاق أضرار بإمدادات غذائية. وقد وصف توم فليتشر، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، استهداف وقتل العمال الذين يقدمون المساعدات الإنسانية في السودان بأنه أمر غير مقبول، مشدداً على ضرورة وضع حد لهذه الممارسات.كما أفادت التقارير بمقتل امرأة وطفل واحد على الأقل في غارة أخرى بطائرة مسيرة في اليوم السابق.وأشار الى انه في شمال كردفان، ذكرت منظمة اليونيسف أن طفلاً قُتل وأصيب 12 آخرون جراء غارة بطائرة مسيرة في مدينة الأبيض في 1 أكتوبر.وأكد المكتب أن المعارك في ولاية النيل الأزرق تستمر في دفع السكان للنزوح عن ديارهم؛ حيث أفادت المنظمة الدولية للهجرة بنزوح أكثر من 10 آلاف شخص داخل الولاية في الفترة ما بين 26 سبتمبر/أيلول و4 أكتوبر.وفي غضون ذلك، يتزايد انعدام الأمن الغذائي مع تعطل الخدمات الأساسية بسبب نقص التمويل. وكانت لجنة الإنقاذ الدولية قد حذرت الأسبوع الماضي من أنها اضطرت إلى تقليص الدعم المقدم لأكثر من 473 ألف شخص في جميع أنحاء السودان.وأوضح أن الوضع يبدو قاتماً في أنحاء دارفور، حيث يفاقم هطول الأمطار غير المنتظم ودون المعدل الطبيعي من الاحتياجات الإنسانية الحادة أصلاً. ويُقدّر الشركاء في المجال الإنساني المعنيون بملف الغذاء أن 7.1 مليون شخص – من أصل 9.1 مليون يُتوقع احتياجهم لمساعدات غذائية خلال الربع الأخير من هذا العام – قد يواجهون فجوات في الدعم. كما تواصل المسوحات الغذائية إظهار مستويات طارئة من سوء التغذية الحاد في أجزاء واسعة من المنطقة.وجدد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية دعوته لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، ولتوفير تمويل سريع ومرن ومستدام لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين في جميع أنحاء السودان.The post الأمم المتحدة تندد باستمرار الهجمات على المدنيين وقوافل الإغاثة appeared first on صحيفة مداميك.