لماذا لا ينبغي التنفس باستمرار عن طريق الفم؟

Wait 5 sec.

أفادت الدكتورة ناديجدا ميرونوفا، أخصائية طب وجراحة الأنف والأذن والحنجرة، وأخصائية الطب الوقائي، أن التنفس الفموي المستمر يزيد من خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي. وتقول: "التنفس عن طريق الفم، لا يرطب الغشاء المخاطي بشكل كاف، ما يؤدي إلى ترققه وتقليل وظائفه الوقائية. كما أن اللعاب يحتوي على عناصر وكائنات دقيقة تساهم في الدفاع المناعي الموضعي. لذلك، يزيد التنفس الفموي المستمر من خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي بشكل متكرر".وبالإضافة إلى ذلك، يرخي التنفس الفموي عضلات المضغ والعضلة الدويرية الفموية. ومع مرور الوقت، تتطور عادة إبقاء الفم مفتوحا قليلا، ما قد يؤدي إلى سوء إطباق الأسنان. لذلك، لا ينبغي الخلط بين احتقان الأنف المطول دون افرازات ونزلة البرد.وتقول: "يعتبر احتقان الأنف المستمر دون إفرازات من العلامات الرئيسية التي تشير إلى أن المشكلة قد لا تكون نزلة برد عادية".وتوصي الطبيبة، بضرورة استشارة الطبيب في حال عدم فعالية القطرات المزيلة للاحتقان، وخاصة عند عدم الشعور بالتحسن عند استخدامها فترة طويلة.وتقول: "إذا توقف الأنف عن التنفس بعد ملامسة الحيوانات أو الغبار أو مواد كيميائية أو أثناء فترة تزهر النباتات، فقد يكون السبب حساسية".ووفقا لها، قد يكون ضعف حاسة الشم كسبب محتمل. وقد تترافق مشكلات التنفس الأنفي المزمنة مع ضعف حاسة الشم، بما فيها بسبب ضعف تدفق الدم إلى الغشاء المخاطي للأنف.وتقول: "قد يشعر الشخص بسبب الاحتقان المستمر، بالنعاس والصداع وثقل في الجيوب الأنفية وصعوبة في التركيز. وفي هذه الحالة تؤكد على ضرورة استشارة الطبيب المختص".المصدر: gazeta.ru