تكشف المسيرة البحثية للعرب الحاصلين على نوبل في العلوم أن العالم العربي لا تنقصه العقول للوصول إلى نوبل، بل تنحصر مشكلته في غياب المناخ المؤسسي، الذي يبقي هذه العقول ويحولها إلى إنجازات عالمية.