يرى كبير مراسلي البيت الأبيض بيتر بيكر أن ما كان يعدّ تجاوزا أخلاقيا وسياسيا صارخا بالنسبة للرئيس دونالد ترمب خلال ولايته الأولى، لم يعد يثير اعتراضا كبيرا في فترته الحالية.