تفاقمت أزمة المياه في جزيرة بورنيو الإندونيسية بعد 3 أشهر من الجفاف، مما أدى إلى ارتفاع أسعار المياه بالتزامن مع اشتداد ظاهرة النينيو وانتشار حرائق الغابات وجفاف الأراضي.