بعد خمسة أيام من الإخفاء، ظهر الصحفي محمد أبو عميرة وحده أمام نيابة أمن الدولة، بينما ظل مصير خمسة من زملائه في منصة "متصدقش" مجهولا رغم عشرات البلاغات والنداءات الحقوقية.