شكلت كارثة تيتانيك نقطة تحول في تقنيات الاستغاثة والإنقاذ، من تنظيم الاتصالات اللاسلكية ونداءات الطوارئ إلى الأقمار الاصطناعية وأجهزة تحديد الموقع وأنظمة الإنقاذ الرقمية الحديثة.