بعد نحو نصف قرن، تعيد دراسة قراءة بيانات مسبار قديم رسم صورة سحب الزهرة، وتكشف احتمالا غريبا يتعلق بالماء والأملاح، لكن الحقيقة لم تُحسم بعد.