حذرت الصين فرنسا وألمانيا من توسيع أدوات الحمائية الأوروبية، مع تصاعد الخلافات التجارية وفتح تحقيقات متبادلة بشأن الكيميائيات، بالتزامن مع رسوم أمريكية وقيود صينية وتدابير لمكافحة الإغراق في الخليج.