بدلا من أن تستقبله ضحكات أطفاله وقفزاتهم فرحا بعودته بعد غياب قسري، وجد الفلسطيني أحمد السليقي شهادات وفاة أطفاله الستة -الذين قضوا بقصف إسرائيلي استهدف مكان نزوحهم في غزة- تنتظره في خيمة النزوح.